تعتبر قلاية البندورة من الوجبات السهلة التحضير بسيطة في مكوناتها غنية بفوائدها، حتى انه يمكن تحضيرها في العمل والنزهات، وفي المنزل تحل مشكلة للاولاد العائدين من المدرسة، ويمكن لربة المنزل ان تقنع اولادها بفوائد البندورة وقلاية البندورة بسهولة وهي صادقة، فهي غنية بمادة اللايكوبين التي تقضي على عدد كبير من السرطانات وخاصة سرطان البروتستات، وتحفز مناعة الجسم لاحتوائها على فيتامين سي.

تحمي الجسم من الأمراض والالتهابات،تعطي البشرة النضارة وتؤجل تكون التجاعيد،وتحافظ على سلامة العينين وتقوي الابصار،كما تعالج فقر الدم لاحتوائها على الحديد، وقليلة السعرات الحرارية ،وهي مناسبة للرشاقة وتخفيف الوزن.

طبق الكفتة مع البندورة

البندورة واحدة من الخضروات الأساسية لصحة الإنسان ومن أهم مكوناتها مادة الليكوبين Lycopene، والليكوبين هي الصبغة الحمراء الطبيعية التي تتكون في ثمار البندورة الناضجة ،وهي عبارة عن كاروتينويد Carotenoid يتواجد في سيتوبلازم خلايا الثمار المصاحبة لتراكيب الغشاء الخلوي.

يتواجد الليكوبين أيضاً في خلايا جسم الإنسان وسيرم الدم ولكن تختلف صورته حيث أن أكثر من 50% منه يوجد في صورة Cis – hycopene بينما أساس تواجده يكون في صورة All – trans Lycopene في البندورة وبنسبة 79 ـ 91% من إجمالي الليكوبين بها.

حقائق عن الليكوبين

يختلف محتوى الليكوبين وفقا لنوع البندورة وكيفية إعدادها فالليكوبين من مضادات الأكسدة الطبيعية – مواد يعتقد أنها تحمي خلايا الجسم من التلف،، كما توجد في المشمش والبطيخ والبابايا، وكذلك ثمار الجريب فروت الوردي. يختلف محتوى الليكوبين وفقا لنوع البندورة وكيفية إعدادها ،إن كانت - على سبيل المثال - كاتشب أو مطبوخة، أو نيئة.

أفضل 3 طرق لتفريز البندورة

الليكوبين من مضادات الأكسده القوية ويلعب دوراً هاماً في حماية الأنسجة من الأكسده بالجذور الحره التي تتكون مع عمليات التمثيل الغذائي، وقد ثبت حديثاً ان لليكوبين علاقة بخفض نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.،فقد أكدت الأبحاث العلمية في الولايات المتحدة ان الليكوبين يحمي غده البروستاتا من الإصابة بالسرطان حيث وجد أن الرجل الذي يحصل علي 6.5 ملليجرام ليكوبين أو أكثر يومياً تقل فرصة إصابتة بالمرض بنسبة 21% مقارنة باللذين يحصلون علي قدر أقل منه.

كما أكدت الدراسة أيضاً أن من يأكل عشرة وجبات أسبوعياً بأغذية تحتوي علي البندورة أو منتجاتها يقل تعرضهم للإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 35%. وتأييداً لذلك فقد وجد أن مستوي الليكوبين في الدم يكون منخفضاً بدرجة كبيرة في المصابين ،وأنه يتفوق علي باقي الكاروتينويدات في تثبيط نمو الخلايا السرطانية في الإنسان.

وفي دراسة أخرى وجد أن أكثر من 25% من راغبي تناول البندورة ومنتجاتها تقل فرصة تعرضهم لسرطان القناه الهضمية وبنسبة تتراوح من 30 ـ 60% مقارنة بمن لايأكلونها،كما وجد ايضاً ان 75% من النساء من أكلة البندورة تقل إصابتهم بسرطان عنق الرحم بنسبة 3.5-4.7 مرة مقارنة بمن لايداومن علي أكلها، إضافة إلي ذلك فقد أشارت دراسات أخري ان العلاقة إيجابية بين تناول أغذية غنية بالليكوبين والحماية من سرطان الثدي ،وأن ارتفاع نسبته في الدم يحمي الإناث من الإصابة بهذا المرض.

ماسكات منزلية للبشرة من البندورة وغيره: آن أوان التوفير!

كما تشير الدراسات أيضاً الي فائدة الليكوبين في الحماية من سرطانات الفم والرئتين والمريء والمعدة والبنكرياس والقولون والمستقيم. ومن ناحية أخري فقد أثبتت دراسات أخرى أجريت في بعض المعاهد العلمية الأوروبية وجود علاقة قوية بين ارتفاع نسبة الليكوبين في الدم والحماية من أمراض القلب بالإضافة الي زيادة المناعة لدى المسنين حيث يزيد الليكوبين من نشاط الخلايا القاتلة بالدم كما أن له دوراً في حماية العين من أضرار الأكسدة وحماية أنسجة العين من الأضرار ومن فرصة حدوث العمي لدى المسنين.

وفي دراسات أخري أجريت بفنلندا ثبت أن الغذاء الخالي من البندورة أو منتجاتها يؤدي الي انخفاض مستوي الليكوبين في الدم وزيادة فرصة تعرض القلب الي الأزمات القلبية واالسكتات الدماغية المفاجئة وتصلب الشرايين المبكر خاصة في منتصف العمر وبهذا فقد حسمت هذه الدراسات الجدل في هذا المجال حول دور الليكوبين في حماية القلب وتصلب الشرايين في المراحل المبكرة.